دنيا السيارات

 

كرايسلر اكينو تقنية عالية



كرايسلر اكينو تقنية عالية في شكل مدمج
 
 

عمل شركة كرايسلر على تثبيت مواقعها في السوق الأميركية بطرح منتجات أكثر ابتكارية وأكثر جاذبية تستجيب لمتطلبات شرائح جديدة من المجتمع، واكينو سيارة اختبارية مبتكرة للغاية تعيد بواسطتها كرايسلر صياغة مواصفات الرفاهية والرحابة على نحو جديد كلياً، وقد تميزت بحجمها المدمج للغاية وتفردت أيضا بتصميم شبابي مليء بالحيوية والنشاط وقد جاءت بتفاصيل انيقة واسطح متقابلة تضفي عليها مزيدا من الحركة والتميز.


من النادر ان تقوم شركة ما بتسمية السيارة باسم مصممها ولكن شذت كرايسلر عن هذه القاعدة وأعطت السيارة اسم مصممتها اليابانية اكينو تسوشيا مصممة الأجزاء الداخلية والخارجية للسيارات والتي تعمل في استديوهات «باسيفيكا ديزاين» التابعة لمجموعة كرايسلر في كارلزباند في كاليفورنيا. ويعني الاسم «حقل الخريف».


وتميز التصميم الخارجي باستخدام الزجاج في الجوانب بالإضافة الى رسومات جديدة وغير مألوفة، في حين تمت معالجة الزجاج الخلفي بدهان ذي ملمس خاص من أجل منح الركاب الشعور بالخصوصية والراحة. وقالت تسوشيا في معرض تعليقها على تصميم هذه السيارة:


أردت أن أبدع احساساً براحة ولطافة المكان في المقصورة المحاطة بالأناقة التي تعكس ماركة كرايسلر، مضيفة ان الهدف من وراء هكذا تصميم هو الإيحاء وإعطاء الانطباع بالتواجد في البيت أثناء تحرك السيارة على الطريق. جهزت «اكينو» بباب واحد من جهة السائق، وبابين من ناحية الراكب الأمامي يفتحان في اتجاهين متعاكسين. وأتاح هذا النسق تركيب مقعد طويل في الخلف ومقعد دوار للراكب الأمامي.


أما سقفها فقد تميز بتشابك غير مألوف أسهم في تجميل التصميم إلى جانب زيادة فسحة الرأس بالنسبة لركاب المقعد الخلفي. وإبداع نسق المقاعد الفريد الذي اتسمت به المقصورة واحة داخلية مصممة لتوفير ركوب آمن ومريح، بالإضافة إلى بيئة اجتماعية توفر تجربة سفر بمستوى جديد كلياً.


وتم استخدام مواد صديقة للبيئة مستمدة من أقمشة طبيعية وأخرى صناعية قابلة للتدوير، ومن بينها خشب البامبو في الأرضية والسجاد المغزول. كما امتد ذلك إلى حاملات المصابيح الجدارية. وتمت معالجة مقعدي السائق والراكب الأمامي على غرار كرسي اليد، فيما تمت معالجة المقعد الخلفي مثل الأريكة القابعة في غرفة الجلوس التقليدية.


كما تم استخدام الألوان بطريقة خلقت فاصلاً بين المساحة المخصصة للعمل ومنطقة الجلوس، وشمل ذلك الجلد الأزرق في منطقة السائق ومقصورة القيادة والجلد في أسطح مقعد الراكب الأمامي والمقاعد الخلفية، مع استخدام النسق نفسه في زينة الأجزاء السفلية من الأبواب.


وقال تريفور كريد كبير نواب رئيس كرايسلر للتصميم: «عملنا كمصممين هو أن ندفع التفكير التقليدي الى آفاق أرحب. وبالنسبة لهذا المشروع تلخص تصورنا في تطوير سيارة بمحرك صغير عالي الكفاءة بحيث يمنح المصمم الحرية لابتكار حلول جديدة للنقل المستقبلي». وترى بعض المصادر ان كرايسلر قد تقدم على إنتاج هكذا سيارة مع إجراء بعض التغييرات عليها خصوصا وإنها قليلة الاستهلاك وتتمتع بجميع وسائل الراحة والأمان




 

اطبع الموضوع  

Home