مقال

 

هل يجتمع النقيضان في مهاجمة حكومات العربان

صباح البياتي



 

هل يجتمع النقيضان في مهاجمة حكومات العربان

لوزير الداخلية العراقي بيان

حكّامنا و الأمريكان.....!!!!!؟؟؟؟؟

صباح البياتي

كلنا يعرف كم هم جبناء في حضرتهم,  وكلنا يرى صغارهم وذلهم بين أيديهم .. وكلنا يشعر بالخجل حين ينسب الغرب أفعال حكّامنا الأذلآء للإسلام ..و بالغضب تنتفض عروقنا حين  نسمع كيف ينفقون أموالنا في ملاهي الفساد و الغناء .. و نودّ حينها لو أنّنا نتمكن من الإطباق على أعناقهم المنكسرة من كثرة تقبيل الأقدام والأحذية و فروج البغايا ...
فأفرح حين أرى تلك الدماء تفور في العروق و أقول لقد آن للقيد أن ينكسر ولليل أن ينجلي وأن يستجيب القدر ...فأنام قرير العين من فرحتي مقهقهاً ..  ها ها ها  .. بعد نومتي هذه سيأتي الصبح على المجرمين .. أليس الصبح بقريب؟
أصحو من نومي فزعاً من أن أكون قد صحوت متأخراً ..فأقفز إلى المذياع والتلفزيون ومن خلف الباب بالصحيفة أعود متلهفاً ومتمتماً بعد كل ما جرى منهم لا بد في هذا الصباح أن الليل في قطعة من وطني انجلى ..و أنّ سواعد الأحرار فوق قصور الظلم برايات العز ترفرف ..أجول بنظري البائس بين السطور ..أركّز سمعي المرهف على كلمات المذياع وأجول ببصري في التلفاز ...يا للعجب يا للعجب لما تقول ..ذليل الأمس وفاسقه يصرّح اليوم تصريح المغاوير ويتوعد أسياده بالويل والثبور .. مقبّل الأحذية السوداء يشيد اليوم بالمقاومة و يدفع بشبابه للعراق لقتل كلّ من يمر من أمام المحتلّ أسياده .. ونسمع صوت إعلامه يطبّل للقتل والتصفية ويبرره, فمفجّر لنفسه قتل مائة من العراقيين الخونة في سوق للخضار وذلك حين فجر نفسه أمام سيارة للشرطة كانت مارة في السوق المجاور لسوق الخضار .. أيّ انقلاب في المواقف هذا .. بالأمس ذليل أمامهم واليوم فارس مغوار ووطني من الأحرار ...لن ينطلي ذلك النفاق على شعوبنا ..فهم سيثورون عليهم بالتّأكيد ..أقلّب المحطات واحدة بعد أخرى ..فإذا بجبناء الأمس كلّهم قد أصبحوا ثوّار ..والدماء الثائرة في عروق الرجال وقد أصبحت ثورة من الهتافات بالفداء لسياسة أبطالهم الشجعان!! ولمواقفهم الدّائمة في وجه الإحتلال !! ولكرمهم الكريم لمجاهدي القتل والإرهاب والتّكفير !!! أمن المعقول ذلك؟؟؟؟ هل وصل درجة الغباء بشعوبنا لهذه الدرجة؟؟؟؟ ما لهم قبّحهم الله؟؟؟؟ أليس لهم عقول يفقهون بها ؟؟؟؟؟ أو أذآن يسمعون بها ؟؟؟؟ بلى و الله هم من وصفهم  بـ .. "إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ".. و اليوم هذه الأنعام الضالة تتبع مزامير أسيادها وهي تهاجم بطل المقاومة  الشهيد الحي الذي ينتظر وما بدّل تبديلا ... هذه المزامير الضالة تهاجم وزير داخلية العراق السيد بيان جبر والذي وقف في  وجه الإرهاب بكلّ شرف و صلابة وتضحية وإيمان و عزم .. اليوم تلك المزامير الإعلامية تزمّر عالياً بقدر تألم أسيادها الخونة مقبلي الأحذية والفروج العفنة ..نعم تزمر مزاميرهم بقدر تألمهم من تلك المقاومة الباسلة لبطلنا المؤمن وزير الداخلية بيان جبر  ..ومتأملين من أنعامهم الضالة أن تزيد وتمعن في قتلنا وتصفيتنا ..ولسان حال الوزير البطل مع كل تلك الضجة المزمارية الحاقدة يقول كما قالت أم الأبطال زينب سلام الله عليها ...كيدوا كيدكم واسعوا سعيكم وناصبوا جهدكم فو الله لن تميتوا ذكرنا و لن تمحوا و حينا و متذكرا قوله سبحانه و تعالى بسم الله الرحمن الرحيم “الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل” صدق الله العلي العظيم




  مقالات سابقة

اطبع الموضوع  

Home