خاطرة

 

نقطة غرق .. ولا عزاء لمن لم يفهم

محمود أبوكويك



نقطة غرق .. ولا عزاء لمن لم يفهم

محمود أبوكويك

يعصف هدوء بزوايا المكان

و برودة تجمد عروق المساء

و ألحان موسيقى كانت تراقص عقارب الساعة

 في وقت كهذا ..!!

تسرقْ في لحظة صمت غريب ..

ورواية كانت 

ترافقه كل مساء

على أريكته البيضاء

التي أشبعها برائحة السجائر ..

حتى الرواية

 لم تعد موجودة هناك ..!!

خوفا حاول التسلل إلي ؛

لأجد نفسي

في بوابة أعبر منها إلى عالم آخر

أدخل مسرحا كمسرح الحياة

ولكن

 وحدي أقف هناك

أجلس على كرسي المشاهدين

 وبنفس الوقت أمثل مشهدا

و كأنه كان معروفا شيئا ما ..

وكأن أحدا يشبهني رافقني هناك ..!!

أحاول إكمال مشهد لا أعرفه ..

سأحاول ..

أسمع جملة تتكرر

بصدى مخيف إلى مخيلتي ..

 )) قد أضعت الطريق إلى عالمهم )) ..

تتكرر .. وتعيد نفسها ..

آلاف المرات

و أنهي مشهدي على لحظات انكسار

كانكسار شراع بمعترك إعصار

لليلة هائجة بمشاعر باردة

كبرودة الجو المحيط

واردد  تلك الجملة ..

مع كل سطر أحاول طرحه ...!

ثم انحني ..

لكي يصافحني

تصفيق من أشباح تعودت

على ارتياد ذلك المكان

ثم تكمل مسيرها

بعد رحيلي ..

 




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home