خاطرة

 

أبحث عن الإنسان داخل الإنسان !!

عائدة أديب




تمر أحلامي أمام عيني كسحاب صيف هارب من الريح القاسية ،

 فأسبل جفني وأعيش في دنيا رائعة من
السعادة والشفافية .!!
أجلس ـ  ساعات ـ أفكر في من حولي من بشر،  وكائنات،  وجمادات
صماء ، وتناسق السلسلة بينهم فأتعجب من ذلك التناسق
والوئام وأهتف " سبحان اللـه" !!
ما أروع الجمادات كيف تتركنا على هوانا نحركها كيف
 نشاء !!! ،

 وما أروع النبات !!!  والشجر!!!  كيف تجمل الحياة !!! .. وتملأ أرواحنا صفاء
وسلاماً !!! .. وتأخذنا إلى أروع اللحظات !!! .. فنبلغ ذروة السعادة !!! .
أوليست الزهرة ـ  ببهاء ألوانها،  وجمال مظهرها ـ  تحملنا على التبسم
في أحلك اللحظات !!!
ولكن ما أقسى البشر !!!!
الفيل يرفع رجله عن حيوان صغير خشية دهسه .. لكن هل رأيتم أحد من بني البشر يفعل مثل هذا ؟؟!
وحدهم بنو البشر يرقصون على أشلاء بعض !!!
آه ، كم تخبطٍ مني ؛  بحثاً عن الإنسان داخل الإنسان  
ألوذ بأحلامي وأسبل جفني على دموعي ؛ لأحيا في ما تبقى لي من دنيا رائعة لا أراها إلا في الأحلام !!
يقظتي القصيرة حين ما أعيش بين جماد ، وشجر بعيداً عن البشر
تلك  دعوة ؛؛؛ 
ليقف الإنسان وقفة صادقة فيها مع نفسه
فلنقف هذه الوقفة مع النفس ولو مرة واحدة في العمر




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home