قصة

 

قصص قصيرة جداً

عمران عزالدين أحمد



بقلم:عمران عز الدين أحمد

سوريا /الحسكة

 

ديك وعصفور

سأل أحد الديكة  عصفوراً حط على شجرةٍ بالقرب منه :

ألم تسأم هذا التشرد والتخبط والطيران في هذا الفضاء الواسع دون مأوىً تأوي إليه..؟!

بأنتظار غودو..!

 في تلك البلاد ..الأمور تسير من سيئ إلى أسوأ , العفونة تزكم الأنوف ..الكذب والشك والكلام المعسول في كل مكان....الطيور تهاجر ... الذئاب تسرح وتمرح والقطيع يستباح في الليل والنهار.. وفلاديمير وستراغون ما زالا هناك تحت الشجرة .!

الأحياء الراقية

عندما انتقلوا إلى منزلهم الجديد في ذلك الحي الراقي،صبغ الزوج حواجبه،فشعرت الزوجة بالوحدة وتعرفت على آخر يصبغ شاربه.!

عهد شجرة

كان في حارتنا شجرة تحمل ثماراً شهية، عندما شاخت رميناها بالحجارة، فلم تنبت في حارتنا منذ ذلك اليوم أشجار لها ثمار شهية...! 

عدالة

  في الوقت الذي تقيأ كل ما في أحشائه للمرة السابعة في هذا اليوم، لأنه( دسم )سبع مرات أصيب جاره بتشنجٍ في أوصاله لأنه لم يأكل منذ سبعة أيام...

من مذكرات ممثل

كنت زيراً للنساء ودون جواناً يحلمن به.

فعلى سلوى مثلت دور القديس..وعلى سحر مثلت دور العاشق الولهان.كنت ملاذاً للخنساء..وواعظاً وناصحاً لنادية وسلمى..فشلت في بعضها وحققت نصراً ساحقاً في بعضها الآخر..مثلت في الحياة أدواراً كثيرة ، ولكنني نسيت دوري..!!!

ثورة

اشتد نباح الكلاب حين شرع اللحام الموجود في الحارة ببيع العظام إلى الناس الفقراء..!!!

يموتون..وتبقى أصواتهم

 تعارك شرطي المرور وبائع المازوت , وفي غمرة العراك دهستهما سيارة عابرة ,

 قبل أن يفارقا الحياة ردد الصدى (مازوت..ما ز و ت , فير...فـ...يـ ... ر...!! )

مصروف

 كان والدي يعطي مصروفا لأخي الصغير ويحرمني منه،فكنت أتحين الفرص كي أسرق مصروفه ،وكنا دائما نتعارك،ولما تكررت هذه القصة كثيراً ،قطع والدي المصروف عن أخي،فاتفقنا على سرقة جاكيته... !

 




  قصص سابقة

اطبع الموضوع  

Home