شاعر وقصيدة

 

الشريف الرضي وقصيدة على أي غرس آمن الدهر



الشريف الرضي
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.

نموذج من قصائده
عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ بَعدَما       رَمى فادِحَ الأَيّامِ في الغُصُنِ الرَطبِ
ذَوى قَبلَ أَن تَذوي الغُصونُ وَعَهدُه       قَريبٌ بِأَيّامِ الرَبيلَةِ وَالخِصبِ
كَفى أَسَفاً لِلقَلبِ ما عِشتُ أَنَّني       بِكَفّي عَلى عَيني حَثَوتُ مِنَ التُربِ
جَرَت خُطرَةٌ مِنها وَفي القَلبِ عَطشَةٌ       رَفَعتُ لَها رَأسي عَنِ البارِدِ العَذبِ
وَقُلتُ لِجَفي رُدَّ دَمعاً عَلى دَمٍ       وَلِلقَلبِ عالِج قَرحَ نَدبٍ عَلى نَدبِ
وَمِمّا يُطيبُ النَفسَ بَعدَكَ أَنَّني       عَلى قَرَبٍ مِن ماءِ وِردِكَ أَو قُربِ
أَلا لا جَوىً مُسَّ الفُؤادَ كَذا الجَوى       وَلا ذَنبَ عِندي لِلزَمانِ كَذا الذَنبِ
خَلا مِنكَ طَرفي وَاِمتَلا مِنكَ خاطِري       كَأَنَّكَ مِن عَيني نَقَلتَ إِلى قَلبي




 

اطبع الموضوع  

Home