خاطرة

 

كي لا يسمع أنينك العذارى

د . حقي إسماعيل



                    كي لا يسمع أنينك العذارى

لك في القلب .....
مواطن ،
وبين الحشايا والضلوع
حنين استبد بي
ترنو إليك عيوني وجوارحي
لاهثة .....
ظامئة ......
سكرى ........
تحن إليك مذ سافرت
حتى عدت
لا طعم لنومي بلاك
والحياة .. انعدمت قيمتها
كل يوم .... صرت
أتلذذ
بسماع اسمك .... بحبك
بالرقة التي تراقصك
أغازلك .... وتغازليني
أناديك
فتؤويني بعيونك
وتلثمين فاهي كل ليلة
فألثمك بلا إرادة
صمتا
كي لا يسمع أنينك
العذارى
والعاذلون
أصطحبك ؛ نورا في المسير
،
وهداية
؛ فأعود
فتكونين في بيتي
متراقصة ؛ فرحا
متحركة ؛ ألقا
تزوريني في منامي ؛ وهجا
أحلى نساء الكون
تعالي
وأيقظيني

 


يا غزة

 

                                                     د . حقي إسماعيل




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home