للنساء فقط

 

أقوى سيدة أعمال في أوروبا



 

أقوى سيدة أعمال في أوروبا

آنا باتريشا بوتين الرئيس التنفيذي لبنك «بانيستو» الإسباني.. تربت في أعرق عائلة مصرفية إسبانية

لندن: «الشرق الاوسط»
تعتبر آنا باتريشا بوتين من الجيل المصرفي الخامس لعائلة اسبانية مشهورة وثرية. اختارتها صحيفة «الفايننشال تايمز» اخيرا كأقوى سيدة اعمال في اوروبا بعد ان صنفتها في وقت سابق من هذا العام مجلة «فوربس الاميركية» من ضمن اقوى 100 امرأة في العالم.

تجري الصيرفة في عروق آنا باتريشا بوتين، 54عاما، حيث لها امتداد عائلي عريق، فجدها اصبح رئيس «بانكو ستاندرد» عام 1909، كما ان والدها اميلو بوتي الذي يعد رجل مال بأتم معنى الكلمة وله مسحة اسطورية في اسبانيا. ومن انجازاته الاخيرة شراء بنك «ابيي ناشنال» البريطاني.

عملت كمدير تنفيذي دولي لمدة 7 سنوات في مؤسسة «جي.بي.مورغان ستانلي» قبل ان تنضم الى «بانكو سانتاندر» المجموعة المصرفية الاسبانية التي يقودها والدها. تركت المجموعة عام 1999 لتؤسس صندوقا استثماريا. الا انها عادت بعد 3 سنوات لتصبح الرئيسة التنفيذية لبنك «بانيستو» التابع للمجموعة وذلك في فبراير (شباط) 2002. وانذاك عند تسلمها المنصب انتشرت ما يطلق عليه «نظرية المؤامرة» حيث قال خصومها ان والدها منحها الفرصة لاثبات نفسها كمصرفية مرموقة او بحسب عباراتهم المشهورة «حتى تكسر كرات بانكو الشعبية» ثالث اكبر مصرف في اسبانيا حتى يؤهلها لتسلم مكانة بعد تقاعده.

بالاضافة الى انها المرأة الوحيد التي تحتل مقعدا في مجلس ادارة «غروبو سانتاندر»، التي تعتبر المؤسسة المالية الرائدة في اسبانيا، فهي نائبة الرئيس في مؤسسة تساعد تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم في اميركا اللاتينية.

لكن للتاريخ، فقد اثبتت آنا باتريشا بوتين حتى الان معدنها القوي وحسها المصرفي القوي، حيث ارتفع الدخل الصافي لبنك «بانيستو» في العام الماضي بنسبة 19%. كما انها استطاعت ان ترفع حصة البنك من 7% عام 2002 الى 9% حاليا في السوق الاسباني المعروف بالمنافسة الشديدة. كما ان العائد للمساهمين وصل الى 67 في المائة، هذا بالاضافة الى ان القروض العادية والعقارية لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، التي تمثل العمود الفقري للاقتصاد الاسباني، تنمو بمعدل رقمين.

ومن الامور التي تحسب لها بحسب «الفايننشال تايمز» انها لا تكل ولا تمل من السفر بطول وعرض اسبانيا من اجل كسب زبائن جدد. فضلا على ان بطاقة ريال مدريد الائتمانية التي اطلقتها اخيرا سجلت نجاحا منقطع النظير. كما انها تفاخر ان 31 % من مجموع 9700 من العاملين في البنك هم من النساء، بالاضافة الى ريادة البنك في ادخال التقنيات الحديثة والمتطورة. الى جانب ذلك كله فهي شريك مؤسس في مؤسسة تعمل على زيادة مشاركة الجامعات في تطوير الاقتصاد الاسباني، فضلا على عضويتها في مجلس ادارة مؤسسة التمويل الدولية.

ورغم هذا الاداء المبهر لاقوى سيدة اعمال في اوروبا آنا باتريشا بوتين، الا انها لا تملك سوى 3 في المائة في ثالث اكبر بنك في اسبانيا والرابع في اوروبا. وهذا الامر بحسب المراقبين ربما يعمل على كبح طموحها بالوصول الى قمة الامبراطورية العائلية او على الاقل ايصال من تؤيده او تعمل على ايصاله

 




 

اطبع الموضوع  

Home